عبد الفتاح حافظ يكتب : المصري البورسعيدي بين هدايا المنافسين .. وأزمة الموظفين .. وشرور المتسلقين !!

بقلم / عبد الفتاح حافظ 2016-05-21 00:26:30

بقلم : عبد الفتاح حافظ

ما انتهت اليه مباراة الأمس القريب بين سموحه والمقاولون العرب , يعني أن المربع الذهبي يواصل مناداته علي فريق المصري الكروي , وأن الأقدار ستمنح البورسعيدية فرصة جديدة لاقتناص مقعدا مهما بين الأربعة الكبار بجدول مسابقة الدوري الأضواء والشهرة .

.. ولما لا وقد تحقق أول أمس الحلم الكروي لفريق اتحاد الشرطة , بفوزهم بهدفين نظيفين علي الاسماعيلي , وسارت المباراة علي مدار شوطيها , بما يخالف الشريعة الكروية , ويتفوق صاحب المركز الثالث " من تحت " وهو المجاهد للهروب الحتمي من الهبوط , علي محتل المركز الثالث " من فوق " وهو الحالم بأن يكون وصيفا للقطبين الأحمر والأبيض ...    

.. اذن كل المنافسين بدوا وكأنهم يعلون تنازلهم عن مقعدهم بالمربع الذهبي , لصالح المصري البورسعيدي , ربما لشعورهم بأن أبناء المدينة الباسلة غابت عنهم الأفراح الكروية منذ الفوز علي الأهلاوية يوم الحادث المشئوم , وربما اعترافا بما قدمته سواعد اللجنة المكلفة بتسيير شئون وادارة النادي الأخضر برئاسة سمير حلبية , أو أرجل اللاعبين التي تفننت تارة في اسعاد الجماهير بهز شباك المنافسين , وتارة أخري بحرق الدماء وتلقي الهزيمة أو احراز تعادل أو اضاعة فوز كاد أن يتحقق .

بين الأسباب أيضا افتراضية أن " التوأم " ومعاونيهم بالأجهزة الفنية والادارية والطبية , هم نصيب أن يتواصل " أكل عيشهم " بين جدران المصري , ومن يدقق في نتائج الفرق المنافسة علي مدار الأسابيع القليلة الماضية , خاصة سموحة والمقاصة والاسماعيلي , سوف " يبصم  بالعشرة " بأن القدر يعلب لصالح التوأم حسن , فاذا ما نزف المصري النقاط , فتأتي الفرق المنافسة بنتائجها السلبية لتعيد احياء أمال الفريق البورسعيدي , بوقوعها في فخ التعادل أو الهزيمة , ليبقي أبناء " التوأم " في مركزهم أو يتقهقرون الي الخلف أسبوعا واحدا فقط , ليعودوا بفعل المنافس وليس بأقدام اللاعبين .
.. وحتي لايذهب أي من عشاق المصري – وأنا منهم - بعيدا عما أحاول الاشارة اليه , فالحقيقة المؤكدة فيما أوردته , أن الأقدار اللالهية , لا تعطي الا كل مجتهد , مثل التوأم حسن ومعاونيهم ولاعبيهم , فالجميع أجزل العطاء علي مدار موسم كروي أوشك علي نهايته , وسواء لحق المصري بالمربع الذهبي , أو أطاح به المنافسون بعيدا عن حلم العودة للمشاركات في البطولات الأفريقية , فما تحقق من نتائج وما قدمه الفريق من عروض كروية هذا الموسم , يستحق الثناء والتقدير , بل والبناء علي الانجاز للقفز نحو مرتبة أفضل الموسم القادم , خاصة وأن العشاق والمحبين والمراقبين والمحللين .. وأي حد .. لم يكن ليتوقع ما تحقق من نتائج أو عروض , لنكن منصفين ونشييد بانجاز حققه مثلث الانجاز الكروي الأهم في بورسعيد , وأضلاعه يمثلها " الغضبان و حلبيه والتوأم " , ومعهم من خارج الخطوط الأغلبية من أعضاء اللجنة المعينة لادارة النادي المصري , والمعاونين من زملاء حسام حسن , واللاعبين المجتهدين وان حان وقت تهريب نصفهم – علي الأقل – الي خارج كردون المدينة الحرة !

وبما أنني أخترت لقاء المحبين عبر سطوري هذه , للاطلاله عليهم من خلال " الرأي البورسعيدي " , فاسمحوا لي بأن أزيد من البيت شعرا في ذات السياق , وبما أن " الكويره " يعلمون علم اليقين أن " الكورة .. فيها لله "  , بمعني أن التوفيق قد يحالفك اليوم .. فتكسب , ويعطيك ظهره غد .. فتفشل , ذلك شريطة الأخذ بالأسباب , والتوكل .. وليس الاتكال علي الغير , أقول قولي هذا بمناسبة الفوز علي الداخلية , الذي جاء بعد حوالي 72 يوما بالتمام والكمال , فشل خلالها لاعبو المصري في حصد النقاط الثلاث , تزامنا مع قرار مجلس الادارة بطرد 13 موظفا من أحضان الكيان الأخضر , رغم أن بينهم من قضي بين جدران المصري , سنوات تساوي عمر من أقنع " حلبية وابنه " بتفعيل فكرته , بدعوي منح الفرصة للشباب , رغم أن اللجنة نفسها هي من أبقت اخرين – بالمعاش – علي حساب من كانوا يوما زملائهم !!    

.. ولأن الان ليس وقتا لفتح ملف " الموظفين ال 13 " , ولا توضيح الحقائق في قضية تسليم الاستاد الي النادي المصري .. فأود فقط أن أذكركم بأن الانتصارات عادت مع وعد " حلبية " باعادة هؤلاء الموظفين الغلابة الي ناديهم , بل أرسل فاكسا بذلك يطلب فيه من الجهة الادارية عودة العاملين , وهو ما تم الاتفاق عليه خلال لقاء اتسم بالمصارحة بين رئيس اللجنة المعينة وابنه المهندس عدنان , وبين د . علي أبو سمرة مدير عام مديرية الشباب والرياضة وعدد من قيادات المديرية المعنيين , وينتظر الجميع تفعيل الاتفاق بين الطرفين الحميمين , وكفا المؤمنين شر المتسلقين والباحثين عن " شو اعلامي " أو الساعين للطواف حول رئيس النادي طمعا في منصب أو كام باكو .. وبالطبع الرجل يغدق علي هؤلاء لقناعته " المرحلية " بأدوارهم الشريرة " الوهمية " علي صفحات الفيس بوك أو بين التجمعات الجماهيرية !!

.. أخيرا .. دعواتكم معي بالتوفيق للمصري المعشوق الأول للبورسعيدية , فهو الان يستعد ل " ديربي القناة " , ومواجهة الدراويش مرتين متتالتين , واحدة تدور رحاها حول المربع الذهبي بجدول مسابقة الدوري , والأخري يقاتل فيها كل فريق للحاق بقطار دور الأربعة لمسابقة كأس مصر , ليعيد للذاكرة مشوارا قطعه قبل 19 عاما يوم اقتنص كأس مصر  , من بين أنياب ذئاب الجبل باستاد القاهرة , يوم الجمعة العصر  .

دمتم .. ودامت بورسعيد وعاشت مصر .. والي لقاء قريب باذن الله تعالي  ...