الغرفة " الخايبة " .. تعطي ظهرها لزبائن المدينة الحرة !

بقلم / عبد الفتاح حافظ 2015-09-07 02:20:48

واضح أن المسئولين في مدينتي الباسلة يجهلون معني اقامة دوري الجمهورية للشركات علي أرض بورسعيد ... أي والله كده .. ناس بليده وخايبة .. وبعدين ترجع تشتكي من كساد الأسواق وضيق الأرزاق وغياب الزبائن عن المدينة الحرة !!

.. ألقي اللوم هذه المرة علي الغرفة التجارية ومعها مؤسسات المجتمع المدني العاملة في مجال السياحة والمصيف وائتلافات التجار .. وغيرهم من الكيانات التي أدارت ظهرها – جهلا بدورها - للحدث الرياضي الكبير , أو أنها تعاملت معه علي أنه استضافة كام لعبة وكام مباراة , ومولد ينفض .. يا أيها الكسالي .. كان يجب أن تستعدوا لاستقبال هذا المهرجان السنوي , باعتباره حدثا اقتصاديا كبيرا علي أرض بورسعيد , ولما لا  .. ومئات الباعة وصغار تجار مدينتكم الحرة يتسولون الزبائن , ويقيمون الأفراح اذا ما قدم الي المحافظة 6 أو 7 أتوبيسات تقل رحلات جامعية أو نقابية في المناسبات , فما بالكم وهذه الدورة جاءتكم بأكثر من 20 ألف شخص , يمثلون حوالي 200 شركة ومصنع قطاع خاص وأعمال , يتبارون للفوز بكؤوس 35 " ايفنت " , يعني منافسة متنوعة ما بين رياضية وثقافية وفنية وكشفية , يعني بينهم الزبون الشعبي بتاع الحميدي والتجاري .. وزميله " الهاي " بتاع الافرنج  .   

أيها الأصنام في كل مكان علي أرض المدينة الحرة .. يجب أن تعتذروا فورا لصغار التجار عن تخاذلكم المخزي , وتجاهلكم المتعمد أو غيرالمتعمد , لهذا الحدث الرياضي الاقتصادي , الذي أتي للمدينة الحرة ب 20 ألف زبون جميعهم تمتلأ جيوبهم بقائمة طلبات كتبتها زوجاتهم , بعدما علمن أن " الكابتن " سيمكث بالمدينة الحرة 12 يوما أو أقل قليلا , وقد امتلأت محفظته ببدلات الاقامة ومكافات الفوز – يعني ما فيش حجة –  والفلوس موجودة والحمد لله , يبقي أن تحسن الباعة بأسواقنا التجارية استقبال الزبائن , وتتدخل الغرفة التجارية وتلعب دورها الغائب في توعية البائع , والذهاب الي الزبون في أماكن تجمعاتهم بالفنادق الشهيرة والقري السياحية , وتستعين بشباب التجار لتعريف اللاعبيين والاداريين والمدربين وقيادات تلك الشركات , بالتخفيضات المطروحة علي الملابس المستوردة – مثلا – طيلة اقامة البطولة , والمؤسف أن ما يسمي بائتلافات التجار , ممن صدعونا بالبيانات والتظاهرات والوقفات الاحتجاجية , غابت هي الأخري عن استثمار تجمع 20 ألف " بني ادم " علي أرض المدينة الحرة .. بصراحة ائتلافات خايبة .. وغرفة غايبة ..  وهيئة تنشيط سياحة تحتاج الي حبوب منشطة ليقف مسئوليها متفاعلين مع الحدث , بدلا من النوم في العسل الذي يفيقون منه – فقط - كلما جاءتهم تعليمات عليا لاستقبال سفينة ركاب الي الميناء السياحي .. وأظنها ستغيب لفترة !

ما طرحته .. مجرد فكرة للتفاعل مع الحدث .. وطبعا لرجالات الغرفة التجارية البورسعيدية من الأفكار ما يفوق فكرتي , لاحداث انتعاشة بأسواق المدينة الحرة علي مدار أسبوعين كاملين , فالبكوات من أعضاء مجلس ادارة الغرفة والأنصار والأصدقاء من المنتمين الي فئة المستوردين والتجار , لديهم من الأطروحات الكثير , حتي كبيرهم " المصري " لديه من الخبرات ما يصلح للتنفيذ فورا , لكنها " البلاده " التي أصابت الكيانات البورسعيدية , فدائما ما تهوي القاء اللوم علي الظروف والمحافظ والحالة الأمنية و ... وأصل الحكاية .. وأصل الموضوع .. وأوعوا بقي يا جماعة – علي رأي عم أيوب –  .. و المهم .. أن الوقت قد فات وانتهت مرحلة الاستعدادات , وتعيش أسواقنا حاليا انتعاشة مرضية بفعل تلك المناسبة الرياضية الكبيرة , التي جاء بها الينا أشخاص غاب بعضهم عن المشهد بفعل " الثورة " , وبقي منهم شخصية بورسعيدية تستحق التقدير , نعم .. فالمخضرم الدكتور حسني غندر سكرتير عام الاتحاد العام للشركات , له أياد بيضاء علي صدور قرار اقامة فعاليات دوري الجمهورية للشركات ببورسعيد سنويا , ولما لا .. وبورسعيديته تغلف قرارات اتحاد الشركات علي مدار السنوات الماضية .. عقبال باقي أبناء المدينة الباسلة , الذين يتقلدون مناصب عليا , ويتنكرون لأرض بورسعيد الحبيبة .. ويخشون طرح اسمها علي طاولة الاجتماعات ..  

.. الأهم .. أن المدينة الباسلة .. ستختتم صيف 2015 باستقبال المؤتمر العام للمحاميين المصريين منتصف سبتمبر الحالي ولمدة ثلاث أيام , وكثيرين يجهلون – برضه –  أن أعداد المشاركين المنتظر وصولهم الي بورسعيد , تفوق 4 الاف محام مصري , سيشغلون فنادق وقري سياحية بطول شارع عاطف السادات , من الكناري غربا وحتي ريستا شرقا , مرورا بالباتروس والكروان والنورس وبورسعيد ( هلنان سابقا ) .. وقبلها سيأتي الي المدنية الحرة العشرات ممن يقومون بالاعداد لانعقاد المؤتمر والتحضير لفاعلياته .. فهل ستتداركون الموقف يا ناس ياهووووه  .. يا أي حد في البلد دي .. حاولوا استثمار الحدث لتحقيق أقصي استفادة لصالح صغار الباعة وتجار المدينة الحرة .. ولك الله يا بورسعيد !!