الإخوان وألاعيبهم المشروعة ...... والفلول وكتلتهم التصويتية !!

بقلم / عبد الفتاح حافظ 2011-08-23 06:38:16

  • أعتقد أن الكيانات الثورية يتصدرها الأحزاب " اللي كانت معارضة " قد خسرت كثيرا بغلق أبوابها أمام " مظاليم " الحزب الوطني أو بالأحري شرفاؤه – وهم كثر – فقد أضاعت تلك الكيانات من بين أيديها فرصة ثمينة لتدعيم صفوفها  بخبرات هم في حاجة اليها خلال مرحلة انتقالية – اجبارية – يستعدون فيها لمواجهة المواطن البورسعيدي الذي يحتاج الي خبرات حزبية وسياسية لطرق أبوابه وفتح خزائن أصواته الانتخابية , ويخطئ من يظن أن الخريطة التصويتية ستتغير كثيرا عما كانت عليه , والكتلة التصويتية الجديدة – فقط – هي كتلة الشباب التي ظلت تلعت دور البطولة في فيلم  " أبناء الصمت " الذي عرض بالشارع الانتخابي علي مدار الدورات الثلاث السابقة ومنذ قرر " حكام مصر " في عهد مبارك استخراج البطاقات الانتخابية – لمن يبلغ السن القانونية ويدرج اسمه تلقائيا في كشوف الناخبين بعدما كان يلزمه – علي أيامنا – التقدم بطلب قيد في الجداول الانتخابية !!

• أنصح القادة الجدد المسئولين عن تسيير الشئون التنظيمية داخل الكيانات السياسية – قديمها وجديدها – بالسعي لضم شرفاء الساحة السياسية الذين لهم مواقف مشهودة في الدفاع عن قضايا بورسعيد وعرض هموم البسطاء وأوجاعهم دون خشية الكبار .. وأقسم أن الصدفة  دفعت بي نحو متابعة مؤتمر جماهيري لحزب " جديد " ودون دعوة اقتحمت السرادق واذا بي أفاجئ بعدد من الحضور لم يتجاوز 35 شخصا , أظن نصفهم من أقارب المنظمين , وربعهم من الشعراء والزجالين الذين أعتلوا المنصة تباعا !!.. وصدقوني .. فمازلت عاجزا عن وصف مشاعري الحزينة المخلوطة بالقلق علي قدرة هذه الكيانات الحزبية علي المنافسة  في انتخابات برلمانية شرسة , خاصة أن السرادق كان لحزب يملأ وسائل الاعلام بدعاية ربما تفوق ما كان يفعله " الوطني " ويثير التساؤلات حول مصادر تمويله !!   أقول قولي هذا .. وأنا قد أعلنت " التنحي طواعية " عن العمل الحزبي والسياسي , وقريبا النقابي , وربما العمل العام , ايمانا مني بأن الأجيال الشابة الواعدة اذا ماكانت تتلحف بالوطنية والانتماء لبورسعيد  , حان الوقت لأن تتصدر المشهد السياسي .. لكن .. عليها أن تتسلح بخبرات الشرفاء من الشعبيين والسياسيين اذا ما أرادت أن تسير علي طريق خدمة المواطنين , وتقسم علي رعاية مصالحهم بمشاركة " كل " فئات الشعب , بعيدا عن التصنيفات المراد منها اخلاء الساحة تمهيدا للانقضاض علي كراسي أظنكم قد أيقنتم الان أنه مثل " كرسي الحلاق " !!

• أعجبتني جماعة الأخوان المسلمين في بورسعيد حين – لعبتها سياسة - ووجهت الدعوة لكل أطياف المجتمع البورسعيدي علي اختلاف ميولهم وانتماءاتهم السياسية والحزبية , وكانت القيادات الأخوانية أكثر واقعية بدعوتها لخصومها السياسيين وبينهم " فلول النظام " في محاولة لاستمالتهم – واخرين – ليس للانضمام لحزبهم " الحرية والعدالة " وانما لاقتناص أصوات بعضهم أعترافا بأن " الفلول " كتلة تصويتية لايجب اغفالها في  الحسابات الانتخابية , والمراقبين ممن حضروا حفل الافطار توقفوا طويلا أمام مشهد " المنصة الرئيسية " بمطعم مكسيم التي ضمت الي جانب د. أكرم الشاعر والقيادات الأخوانية , مدير أمن بورسعيد ومدير ادارة البحث الجنائي ... وسبحان مغيير الأحوال , يوم يسجنك .. ويوم يفطر معاك !! 

• أعتقد أن مطالبة أطقم المسعفين العاملين بمرفق اسعاف بورسعيد بتغيير مديرهم لتعسفه , وتجهيز سياراتهم بأجهزة حديثة لتواكب طبيعة الانتشار السريع بضواحي المحافظة , واعلانهم الحاجة الي أطباء متخصصين يرافقونهم في رحلات الانقاذ لحياة المصابين والضحايا والمرضي .. جميعها مطالب مشروعة , تشير الي رغبتهم في تحسين الخدمة الطبية لاسعاف بورسعيد , ولاتنسوا الدور الانتحاري لهؤلاء المسعفين خاصة منذ اندلاع الثورة وما تبعها من انفلات أمني جعل مهمتهم  انتحارية  .. تحية واجبة لهؤلاء " المنتحرين " قصدي المسعفين .. ومبروك عليهم المدير الجديد الكفء المحترم الطبيب السيد المصري  . 
• مبروك للمصري وجماهيره صدور قرار تمديد رئاسة كامل أبوعلي للنادي , ومع دعواتي بنجاح مهمته الادارية , أدعوكم لدعوات مماثلة من أجل أن يحالف التوفيق طلعت يوسف ومعاونيه , وأن يسدد المولي عز وجل خطي من " لهفوا " ملايين " المستر" .. وصدقوني .. كل ما أفكر في مستقبل النادي البورسعيدي من بعده .. دماغي بتضرب .. !!

كل سنة .. وكل البورسعيدية بألف خير