مني الشوربجي تكتب : لما راحت أمى .. غابت !

بقلم / الرأي البورسعيدي 2017-04-03 21:18:40

كنا لما نجيب هدية
كنا دايما نجرى منها ونستخبى
كنا نحسب كام دفعت وايه باقيلك
هى بعيونها دى شايفة وسامعة غيرك

كنا زى أى عيل كان ف جيلك
لما نسألها إيه عايزة ؟
بابتسامتها ترد
أمى عايزة نبقى جمع
نبقى واقفين زى سبع
هى عايزانا اتحاد
حبيبتى مالهاش فى البعاد

كنا ننزل من وراها
نلقى وردة ليها شنطة
نجرى ليها
نلمس الفرحة ف عنيها
لما راحت .. روحنا غابت
موتنا كان
كان موت مقطع
هاحكى ليكم اللى بيا

أختى كانت أجمل صبية
لما رقدت أمى رقدت
لما راحت أمى غابت
شفتوا بقاااا الدنيا دية !!!
شقت البحر ف ضلوعى
دقت ملحه كان دموعى
يعنى رايحة ولا جاية
دنيا ما تسوى الأسية
أمى عكاز القرابة
كنا بنتعكز عليه

لما راحت ...
مش هقول إيه تانى راح
لقيتها فى عنيكوا الإجابة
هى تاجى أعلى راسى
انحنى لها .. لا
أنا عايشة فيها
هى بس أكتفيها
كتفتنى الذكرى بيها
لما اقول طب ليه
 يا دنيا تضنى فينا
تقفلى أدام عنينا
كل أبوابك علينا
بعدما غابت عنينا

هى أمى
لما باسمع غنوة أمى
غنوة مخصوصة لفايزة
بابقى دايرة شاردة حايرة
أمى بس بقلبى فايزة
أصلى هو اللى ف عروقها
دمى سارى بجتتى
كان هو شوقها
أمى كانت شايلة همى
زى كل أم عايشة
هى ف سكوتها تخبى
عنى كل الحزن حايشة
هى كانت سالفة منى
دمع عينى
ولما جيت آخد الامانة
ألقى نظرة حزن بيها
وبحضن دافى تضمنى
اعتذر عن طلبى ليها
أى ضحكة تساوى أمى
قايمة اصلى وادعى ليها
أحلى جنة تبقى فيها

بقلم الشاعرة : منى الشوربجى