كامل أبوعلي: أؤيد عودة تمثال ديليسبس الي قاعدته.. ورفضت ضم المركز الترفيهي لوزارة الثقافة.. ومطمئن لموقف "المصري" في الموسم الجديد

كتب / الرأي البورسعيدي 2016-09-17 09:29:26

البورسعيدي كامل أبو علي :

* الي متي نكتفي بركوب السياح " الحنطور" ثم العودة الي سفنهم دون الاستفادة من تواجدهم بالمدينة الباسلة

•    أزور مدينتي وأتجول في أسواق البازار والسمك القديم لأستمتع بعبق شوارعها .. وأتمني الاستفادة من جمال مبانيها القديمة
 

•     بورسعيد لم تستفد من امكاناتها وموقعها العبقري وبعضا من أبنائها يحبطون محاولات البعض الأخر كلما أجتهدوا لتنمية محافظته !
 
•    حان الوقت لعقد مصالحة بين أطياف مجتمعنا المحلي لتعويض ما فاتنا وتحقيق التنمية الشاملة لصالح المواطن البورسعيدي

•     أدعو الجماهير الي احتضان " شباب المشجعين " .. وفكرة اعادة استثمار المدرج الشرقي لاستاد بورسعيد تعظم جهود المصالحة الجماهيرية   



 أجري الحوار / محمد عبد الفتاح حافظ

ما بين السياحة والفن والرياضة والسياسة .. كانت جولة " الرأي البورسعيدي " مع رجل الأعمال الشهير كامل أبوعلي , فخبراته الممتدة في مجالات السياحة , ورئاسته الحالية لجمعيات أهلية واستثمارية , ونجاحاته في قيادته النادي المصري , وتألقه في مجال الانتاج الفني ... ذلك وأكثر ما دفعنا لمحاورته , بينما بدا الضيف مرحبا للاطلالة علي مجتمع المدينة الباسلة الذي يعشقه ..

•    لا أجد سببا مقنعا لمعارضة البعض عودة تمثال ديليسبس الي قاعدته بالمدخل الشمالي لقناة السويس , بحجة أنه يمثل رمزا للسخرة والعبودية , وقياسا لابد من هدم الأهرامات التي بناها الفراعنة بالسخرة , أظن أن اعادة التمثال سيجلب أفواجا سياحية من فرنسا ودول أوروربية , مع امكانية استخدامه ضمن منظومة الصوت والضوء المقترحة للمعالم السياحية أمام زوار بورسعيد خاصة من ركاب السفن السياحية الذين لا يجدوا برنامجا للزيارات , ليكتفوا بركوب الحنطور ثم العودة الي غرفهم بالسفينة تمهيدا لاقلاعها من ميناء بورسعيد دون استفادة حقيقية من زياراتها للميناء البحري !

•    وافقت علي عضوية مجلس أمناء المركز الثقافي العالمي المقرر افتتاحه قريبا ببورسعيد , بعد اجتماع ترأسه المهندس ابراهيم محلب مستشار رئيس الجمهورية للمشروعات القومية , وكان قد دعا اليه محافظ بورسعيد وتشرفنا بحضور الدكتورة فايزة أبو النجا مستشار رئيس الجمهورية , واتفقنا علي تحويل المركز الثقافي الي منارة فنية وثقافية , من خلال وضع أجندة سنوية تهدف الي تنظيم المهرجانات والملتقيات والندوات في كافة المجالات لتعود بورسعيد لمكانتها علي خريطة السياحة في منطقة الشرق الأوسط , وما يجعلني أكثر تفاؤلا بنجاح الفكرة هو موافقة الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس علي رئاسة مجلس الأمناء , الذي سيضم أسماء مرشحه منهم الفنانة ايناس عبد الدايم رئيس دار الأوبرا المصرية , والمهندس هاني أبو ريدة والمهندس محمد السيد وأحمد أبو هشيمة , وجميعنا اتفق علي عدم تبعية المركز لوزارة الثقافة , وسيقوم بادارته شركة متخصصة في هذا المجال !

•    دائما ما أزور مدينتي وأتجول في شوارعها , وأمارس هوايتي وأسير مترجلا , بأسواق البازار والسمك القديم وغيرها , وأظل مستمتعا بعبق المدينة , الذي لا يشمه الا أهلها الذين تربوا بين ربوعها , وأتمني أن يعود التنسيق الحضاري الي شوارعها وأسواقها , وتستغل منشاتها المعمارية القديمة في الترويج السياحي لبورسعيد , فلدينا مبان أثرية تصلح لأن تنضم الي معالم المدينة , الي جانب الاتجاه نحو مشروعات ترفيهية ومهرجانات فنية , تساهم في رفع معدلات زوارها , بما يعم بالخير علي باقي المحاور الأخري مثل النشاط التجاري .

•    لن تعود السياحة المصرية الي معدلاتها الطبيعية بين عشية وضحاها كما يظن البعض , وعلي مؤسسات الدولة أن تنسق جهودها لاقناع الوكيل السياحي الأجنبي بتحسن الأوضاع الأمنية , ولابد من مخاطبة كل دولة بأفكارها بمعني أن نبدأ حملة اعلامية واعلانية تتحدث بلغة البلد وتخرج الفكرة من خبراء ينتمون لتلك الدولة , فلم يعد مقبولا أن ننتج اعلانا في مصر ونعرضه في أوروبا وأمريكا مثلا , فكم أضاعت وزارة السياحية ومكاتبها التابعة من الوقت , دون تسويق المنتج السياحي المصري كما يليق بمكانة وامكانات مصر  .

•    أحزن كلما طافت معالم المدينة الباسلة أمام عيني , واستعرض امكاناتها وموقعها الجغرافي العبقري , واطلالتها علي قناة والسويس والبحر المتوسط , وأقلب في تاريخها وأري مستقبلها مشرقا , ثم أعود للواقع المؤلم , بورسعيد لم تستفد من امكاناتها الطبيعية , وبعضا من أبنائها يحبطون محاولات البعض الأخر كلما حاول وأجتهد لتنمية المدينة , وأري تلك المأساة علي صعيد السياحة والرياضة والسياسة والعمل العام , وأظن أن الوقت قد حان لمصالحة بورسعيدية / بورسعيدية , لتعويض مافاتنا من أجل اسعاد المواطن البورسعيدي , وأنا والعشرات من الشخصيات البورسعيدية التي تعيش خارجها , مستعدون لنقل خبراتنا كل في مجاله , دون رغبة في مكسب أو منصب أو تلميع اعلامي , فالمدينة أنجبت بأبناء يتألقون في عدة مجالات , واذا ما انضموا للخبرات الموجودة حاليا في بورسعيد , فسوف يتحقق الكثير من النجاحات  .

•     لابد أن تتسم حسابتنا بالواقعية عندما نفتح ملف عودة الجماهير الي المدرجات , فلابد من وضع ضوابط صارمة في مواجهة الخارجين ليس عن القانون فقط , وانما عن الذوق العام والاضرار بسمعة مصر رياضيا , والأفكار كثيرة لكن يجب أن تكون البدايات من جماهير الكرة الحقيقيين , الذين تقع علي عاتقهم عبء ادماج صغار المشجيعين وشباب عشاق الفرق الكروية وسط صفوفهم , وعندما طرحت فكرة هدم المدرج الشرقي المشئوم , كنت أسير في الاتجاه الصحيح نحو مصالحة علي المستوي الجماهيري , وبعد سنوات عادت الفكرة للنور وأظنها ستتحقق قريبا , جنبا الي جنب مع تبني الدولة لفكرة انشاء استاد جديد للمصري خارج الكتلة السكنية .

•    لدي قناعة أن المركز الذي احتله فريق المصري بجدول مسابقة الدوري الممتاز وصعوده لدور الثمانية لكأس مصر الموسم الماضي , يعد انجازا في ظل الامكانات الموجودة بالنادي , ويحسب لمجلس الادارة المعين برئاسة سمير حلبية والجهاز الفني بقيادة التوأم حسن ومجموعة اللاعبين المجتهدين , ما حققوه من نتائج طيبة قياسا بالمواسم التي تلت أحداث واقعة مباراة الأهلي الشهيرة 2012 , وأطمئن الان لموقف المصري , وأدعو البورسعيدية لمواصلة مؤازرتها للفريق خلال الموسم الجديد , دون التدخل في الشئون الفنية والقرارات الادارية , أما أنا فأكتفي بالانضمام الي صفوف المحبين والعاشقين للكيان الأخضر  .