أبو الفتوح يتحد ث من بورسعيد : لا نريد دراويش تحكمنا ولا نصابين يلعبوا بالبيضة والحجر

كتب / محمد فرج 2011-07-01 15:20:11

الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية

الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية

قال الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، إن بورسعيد أولى المدن المصرية التى قدمت الشهداء لهذه الثورة العظيمة، وأنهت نظاما فاسدا ومستبدا، وكان أول الصامدين الذين رفعوا راية الاستنكار، والرفض لهذا النظام سنة 2002، قبل أن تكون حركات الاستنكار، ضد نظاما فاسدا ومستبدا أهان الوطن.

مؤكدا أننا لم يكن يحكمنا نظام مبارك، ولكن يحكمنا عصابة، أبت ألا تنهب هذا الوطن العزيز الغنى بثرواته، والغنى برجاله، وأبنائه، عصابة أبت إلا أن تعيش أكثر من 40% من الشعب المصرى، تحت خط الفقر.

وحذر أبو الفتوح من التواطؤ، أو التباطؤ مع رؤوس هذا النظام، مؤكدا أن الرئيس المخلوع، عاقب بورسعيد وشعبها على حادث فردى، وجردها من كل إمكانياتها، لا لشىء سوى أن أحد أبنائها أراد أن يتقدم بشكوى، ويمارس حقه كمواطن، لمواجهة من يدعى أنه يحكم مصر، وإذ بها تعاقب عقابا جماعيا.

وفى نفس السياق أشار أبو الفتوح إلى عقاب مصر كلها، بعد حادث أديس بابا، التى تعد منابع النيل، وشريان الحياة المصرى، من أجل عدوان وحادث فردى، جاء على أثره قطع علاقات مصر بكل الدول الأفريقية.

جاء ذلك خلال المؤتمر الأول لحملة ترشيح الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح لرئاسة الجمهورية الذى عقد ببورسعيد مساء أمس الخميس، وحضره جماهير غفيرة وبعض أحزاب المعارضة.

وقال أبو الفتوح إن النظام يكتسب مشروعيته، عندما يكون نظاما نابعا من الشعب، وحريصا على مصلحة الشعب، والحاكم ونظام الحكم فى أى وطن، يظل خادما له مش حاكما جاء يحول ثرواته إلى أبعادية خاصة له وعزبة لأبنائه وأتباعه.

وأضاف أن الثورة لم تنته بعد، وخاصة بعد أن رأينا أحداث الاعتداء على أسر الشهداء فى ميدان التحرير، وكيف كان أعوانه من البلطجية، وبقايا النظام الفاسد، أن يحولوا ميدان التحرير لمعركة دامية، وضرب ما يقرب من 1000 مواطن، من أسر الشهداء، وآخرين من المتضامنين معهم.

وقال أبو الفتوح لن تنتهى الثورة إلا بتأسيس نظام سياسى، باختيار مجلس الشعب والشورى، ليعبر عن إرادة هذا الشعب وطموحاته، ولن تنتهى الثورة أيضا إلا بانتخاب رئيس لخدمة هذا الشعب، رئيسا ليخدم وطنه وأهله، مش علشان يبقى "سيد".

وعلينا أن نختار الأصلح والأشرف والأطهر وعلينا مراقبة أدائهم وفى حالة انحرافهم عن مصلحة مصر سوف نخرج بصورة تطيح بهم من فوق كراسيهم العاجية، لأنه انتهى زمن الحصانة، وانتهى زمن المعصومين، مهما رفعوا راية الإسلام فالحضارة الإسلامية هى حضارتنا جميعا مسلمين ومسيحيين.

وتطرق أبو الفتوح إلى وضع آليات وضوابط، للرقابة على نظام الحكم، وأولى ضوابط الرقابة، أن نختار مجلس شعب قوى، علشان يكون هناك تمثيل حقيقى، لن نسمح بتسرب المرتزقة مرة أخرى، خلال البرلمان القادم، لن نسمح لأحد أن يشترى إرادتنا بالمال، لن نسمح بتسرب المال الغربى، ولا المال الخليجى، لشراء إرادتنا.

وقال لا نريد درويشا يحكمنا، ولا عاوزين نصابا يلعب بالبيضة والحجر، عاوزين مواطنا مصريا وطنيا ونريد من القوات المسلحة أن تحمى حدود مصر فقط ونريد حكما مدنيا منتخبا يمثل الشعب المصرى.

وناشد أبو الفتوح كل الفئات التى تبحث عن حقوقها والمطالبة بها من خلال الإضرابات، وتعوق الإنتاج، عليها أن تصبر، حتى تدور العجلة مرة أخرى.

المصدر : اليوم السابع