بطلة العالم للمعاقين ضحية الاغتصاب في بورسعيد : 3 اغتصبونى بعد إجبارى على شرب الحشيش رغم أنى من حفظة القرآن الكريم !!

كتب / محمد فرج 2015-05-11 21:11:48

 قالت ضحية الاغتصاب ببورسعيد ، ياسمين محمد همام (18 سنة) وعمرها العقلى 10 سنوات ، إن المغتصبين أجبروها على شرب الحشيش ، وشاى به منوم ، مضيفة : " كتفونى بحبل من إيدى ورجلى وفمى ، رغم أنى من حفظة القرآن الكريم ، وقلت لهم " حرام عليكم عايزين منى إيه .. عملت فيكوا ايه " ، وكنت بفكر " إزاى أهرب منهم ، ولو شفتهم قدامى عايزه اشنقهم " .

وأكدت ضحية الاغتصاب ببورسعيد أن المغتصبين كانوا يربطونها ويضربونها بشومة ، مضيفة خلال برنامج على قناة " أون تى فى" ، أن الخاطفين كانوا 3 شباب يركبون تروسيكل ، منهم ولدان كبار، وواحد صغير، بينما حارس العمارة تحت الإنشاء التى اخطتفونى بها عمره حوالى 50 سنة .. وقالت ياسمين : " سأسافر إلى الولايات المتحدة للعلب على المركز الأول ببطولة العالم لألعاب القوى ، مضيفة أنها حصلت على المركز الثالث فى حفظ القرآن على مستوى الجمهورية .
وتابعت ياسمين : " قابلت الرئيس عبد الفتاح السيسى قبل الحادثة ، ودعمنى لأنى مثلت مصر فى البطولات ، وعايزة أقوله عايزة حقى .. بابا وماما خايفين عليا " .. قالت عزة والدة الضحية ياسمين ، إنها تذهب لمركز تأهيل علاج طبيعى يوميا ، وعندما ذهب والدها ليبحث عنها لم يجدها فى المركز، ولم نعثر عليها ، وانتظرنا ، وذهبت للقسم للابلاغ ، فطلب منى الانتظار 24 ساعة .

.. وتابعت : " خطفت يوم السبت ، يوم الاثنين جاء لنا مخبر من قسم شرطة الضواحى ببورسعيد ، فاتصلت بخالها وذهبنا فوجدناها فى حالة نفسية سيئة ولم تتعرف على أو على خالها ، وبعد تهدأتها ، سألتها ماذا حدث فوجدنا " ملابسها مقطعة " ، وقالت ان شبابا خطفوها وهى تنتظر ميكروباص .. من ناحيته ، أوضح أشرف العزبى محامى الضحية ، أن ياسمين عندما صرخت رد أحد المختطفين على المارة أنها قريبته ومعاقة ذهنيا .. ولفت المحامى إلى أن رجال الشرطة حاولوا استحضار " أحمد " أحد المعتدين على ياسمين ، ليتزوجها لتفادى المسألة القانونية ، لكنه كان خائف من الضرب ، وتوقع أن تصدر المحكمة وفقا للقانون ، حكمًا بالمؤبد على المتهمين وقد يصل للإعدام لأنه واقع الضحية بغير رضاها .
من جانبه ، قال محمد همام والد الضحية ، " حسبنا الله ونعم الوكيل " ، وطالب بحمايته لأن " أهالى المتهمين يهددونى ، واتعرض للشتم ، وأهالى بورسعيد متضامنين معنا ".