قرار " مميش " وجرائم الأخوان وواقعة المعديات .. وراء قرار نائب الوسط رشيد عوض بتجميد نشاطه السياسي !

كتب / عبد الفتاح حافظ 2013-08-21 10:44:04

م. رشيد عوض عضو مجلس الشعب السابق عن بورسعيد والقيادي بحزب الوسط

م. رشيد عوض عضو مجلس الشعب السابق عن بورسعيد والقيادي بحزب الوسط

وقف المراقبون كثيرا أمام قرار م . رشيد عوض نائب بورسعيد بمجلس الشعب " المنحل " , باعلانه تجميد نشاطه السياسي مؤكد انه لم يعد في وسعه ان يقدم شيئا لوقف ماوصفه بالتدهور السريع في وحدة الصف الوطني معتذرا عن أي إخفاق أو تقصير , حتي أنه قال : أعلنها صريحة " ألا سحقا لسياسة تمزق رابط الأخوة وتشعل نار الفتنة " .

لم يكن قرار البرلماني السابق وعضو الهيئة العليا لحزب الوسط , بتجميد نشاطه السياسي , ليلفت أنظار المراقبين أو يشغل بال الحزبيين , اذا ماكان القرار خاليا مما يسمي ب " غسيل الاراء السياسية " , فقد أكدت تصريحات ومواقف قيادات حزبه – الوسط – الانتماء الفاضح لجماعة الأخوان وأكثرهم التصاقا بالجماعة الارهابية , كان أبوالعلا ماضي وعصام سلطان وكلاهما متهما بارتكاب " بلاوي " قذفت بهما الي ما وراء القضبان , ويبدو أن الدمياطي – الأصل – المهندس رشيد عوض , يحاول جاهدا غسيل يديه وتطهير ذمته , من جرائم قيادات حزبه أو ارهاب مرشديهم داخل الجماعة الارهابية , فتوالت تصريحاته التي تدور في فلك " الخلعان " من جماعة الاخوان !

 فقد سارت كلمات م . رشيد عوض أحد أقطاب حزب الوسط بالمدينة الباسلة في اطار المصالحة , بالاشارة الي رفض التصرفات الأخوانية , ونبذ العنف وتغليب المصلحة العامة , ويبدو أن " رشيد " لم يعد حتي يحظي بتأييد مرؤسييه بمرفق المعديات الذي يترأسه , وتعرض بسببه الي شكاوي ضده من سوء حالة المعديات التي تربط بين مدينتي بورسعيد وبورفؤاد , من بين العاملين الشاكين عددا من النقابيين , تقدموا بمذكرة الي الفريق " مميش " للاستفسار عن واقعة تسيير 3 معديات وفي وقت واحد لنقل مشيعي جنازة أحد الشباب المنتمي لأنصار الرئيس المعزول , وربما هي المرة الأولي التي يتم فيها تسيير 3 معديات في زمن تقاطر واحد , وفي مثل هذا التوقيت حيث كانت الساعة حوالي الرابعة صباحا , ومن المعروف أن عودة راكبي المعديات الثلاثة في وقت واحد , أعقبها معارك دارت بشارع محمد علي واعتداءات علي كنيسة ماري جرجس , ثم اشتباكات جديدة بمحيط مسجد التوحيد راح ضحيتها 2 من شباب بورسعيد .

.. ويبدو أن " رشيد " أعلن تجميد نشاطه السياسي , بعدما علم – ونحن قبله – عن اهتمام الفريق بحري مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس بما جاء بمذكرة حملت تساؤلات عن أسباب تشغيل 3 معديات في وقت واحد , وفي اتجاه واحد , وفي مثل هذا التوقيت , وألمحت المذكرة الي أيادي خفية لعبت دورا في تلك الواقعة , وبما أن المهندس رشيد عوض مديرا لمرفق المعديات , فقد طالته الاتهامات , ورغم ما عرف عنه من اجادة مهارة التوازنات السياسية , فقد اثر الرجل الخروج من دائرة الاشتباكات السياسية والصراعات الحزبية , خاصة بعدما حذر الفريق " مميش " عبر منشور , بالتزام  العاملين بالهيئة بحظر المناقشة أثناء مواعيد العمل الرسمية في مسائل خارجة عن نطاق العمل ، حفاظا علي روح المحبة والأخوة التي تجمع سائر العاملين بالهيئة دائما وابدا  !

يبقي أن ننوه الي رفض الشارع البورسعيدي كافة أشكال المراوغة السياسية , التي بدأها مبكرا قيادات بحزب الوسط مثل نائبا بورسعيد د. حسين زايد عضو الشوري وم. رشيد عوض عضو مجلس الشعب , وكأنهم وغيرهما يتبرأون مما فعله رئيسهم أبوالعلا ماضي ونائبه عصام سلطان ..  واذا ما كانت الأغلبية رافضة لسياسة الكيان الأخواني وأتباعهم علي الصعيد الحزبي – ونحن معهم –  الا أنها تنحاز لدعوات نبذ العنف أي كان مصدرها , حتي وان كانت قادمة من بين ضلوع " الملمسين " , أو مبتلة بدموع " السياسيين " أو متلحفة بألاعيب " الحزبيين " أو متلونة بأهداف " الوسطيين " , فالأهم أنهم ليسوا من بين صفوف " الأخوانيين " !!