رغم تأكيدات " زايد " بأنه لا عودة لما قبل 30 يونيو : الشارع البورسعيدي يرفض تصريحات نائب الوسط .. ويذكره بدعوته لانعقاد " الشوري" باعتصام رابعة !

كتب / عبد الفتاح حافظ 2013-08-19 14:35:39

د. حسين زايد نائب بورسعيد السابق في مجلس الشوري المنحل

د. حسين زايد نائب بورسعيد السابق في مجلس الشوري المنحل

في محاولة يائسة للعودة الي الحياة السياسية البورسعيدية , تحاول قيادات حزب الوسط جاهدة , خلع رداء الانتماء – غير الرسمي – لجماعة الأخوان المسلمين , والتخلي عن تأييدهم لقرارات " مرسي " واتجاهات " المرشد " , واحساسا بقرب نهاية الأخوان المتأسلمين , وتزايد احتمالات غيابهم عن الساحة السياسية المصرية , فقد بدأت قيادات حزب الوسط باعطاء ظهرها الي حلفاء الأمس القريب !

.. وبعيدا عن تورط أبوالعلا ماضي رئيس حزب الوسط ومؤسسه , في التحريض علي أعمال عنف واساءة للقضاء , واختراقات سياسية وحزبية وقانونية أخري , فقد اتفق جيل " الوسط " داخل الحزب , باعادة صياغة سياسته وعلاقاته بجماعة الأخوان , واعادة تقديم كوادره الي الشارع المصري بصورة تبدو وكأنها تتسق مع رأي الغالبية , خاصة فيما يتعلق بنبذ العنف , وعدم التعاون أو التنسيق مع الأخوان أو حزب الحرية والعدالة , علي عكس ما كان يحدث في محافل عدة , منها ما يمكن سرده علي المستوي المحلي بالمدينة الباسلة , وقتما كانت الحسابات السياسية تشير الي بقاء " الأخوانجية " في سدة الحكم لعقود قادمة !

.. وعمليا .. فجاءتنا تصريحات كشف د. حسين زايد عضو الهيئة العليا لحزب الوسط , ونائب بورسعيد المعين بقرار من الرئيس السابق بمجلس الشوري " المنحل " , لتؤكد ما سردناه بما يمكن وصفه , " تغير لافت لموقف الحزب " , حيث أكد " زايد " أن حزبه سيطرح مبادرة ستؤكد على أنه لا عودة لما قبل 30 يونيو ,  
وحول موقف المبادرة من خارطة الطريق التى تم التوافق عليها شعبيا وسياسيا بين القوى الثورية الفاعلة فى الموجة الثالثة من الثورة فى 30 يونيو ، أوضح أن الحوار بين جميع الأطراف يجب أن يكون غير مشروط ، بالإضافة إلى التأكيد على ضرورة نبذ العنف والالتزام بالسلمية , وأن الحزب يدرس حاليا تشكيل لجنة من العقلاء والشخصيات الوطنية تمثل كل التيارات والاتجاهات السياسية لإدارة حوار بناء بين كل الأطراف الفاعلة فى المشهد السياسي الحالى .

.. ويبدو أن النائب البورسعيدي السابق تناسي أنه كان أبرز من دعوا الي عقد اجتماع لأعضاء مجلس الشوري داخل اعتصام رابعة العدوية , بهدف ترسيخ مبدأ أن المشهد بمدينة نصر يؤكد للرأي العام العالمي أن مايحدث علي الأرض يمكن وصفه بالدولة الموازية , ويعود " زايد " اليوم بتصريحات جديدة وصفت ما يحدث الان بالشارع المصري , بأنه اقتتال أهلى تندفع إليه مصر حاليا بسبب إصرار بعض الأطراف الفاعلة فى المشهد السياسي الحالى على إقصاء فصيل سياسي كامل وتصوير المعركة على أنها معركة طائفية ودينية تمس هوية مصر، على حد قوله !