بورسعيد مدينة بلا أضرحة : "المغربي" غير مسجل بالأوقاف .. والصوفية لاتحتفل ب " أبو الحسن " .. وقبرا صالح سليم ولطفي شبارة داخل مسجديهما

كتب / ثروت الطحان 2013-08-13 17:34:38

ضريح الشيخ المعربي غرب بورسعيد

ضريح الشيخ المعربي غرب بورسعيد

تتسم مدينة بورسعيد بطابع إيماني خاص مكتسب من العمل بالبحر والتجارة يعتمد على التوكل على الله في الحصول على رزق اليوم بيوم .. هذا الطابع جعل أبناء المدينة ورغم وجود ثلاث مقابر بمساجد المدينة لا يمارسون الطقوس الصوفية في تقديس هذه القبور ولا يقصدها أصحاب الأعذار والحاجات .

حول هذا الموضوع التقت "الجمهورية أون لاين " بعدد من أئمة بورسعيد لتتعرف منهم على تاريخ هذه القبور ، فكان هذا التحقيق :

في البداية أكد الشيخ على أبو خضير مدير عام أوقاف بورسعيد السابق انه لا توجد أضرحة مسجلة بالمحافظة ومسجد المغربي بطريق دمياط مجرد زاوية صغيرة بها قبر ضمت للأوقاف منذ عدة سنوات فقط ، ولكن هناك قبرين بمسجد صالح سليم وبمسجد لطفي شبارة وهما منفصلين تماما عن المسجدين وفى غير اتجاه القبلة ، ويصعب على المصلين بهذين المسجدين الوصل للقبرين .

وقال الشيخ شلبي محمد شلبي مدير الدعوة الأسبق بأوقاف بورسعيد انه لا توجد أضرحة بالمعنى المفهوم للضريح بالمحافظة ، ولكن يوجد قبر بمساجد صالح سليم باشا وهو احد الأثرياء الذي حصل على البشوية في عهد الملك فاروق ، وأخر بمسجد عبد الرحمن لطفي شبارة باشا وينطبق علية نفس الوضع ، إلا أن موقع بورسعيد كميناء واحتكاك أبناء المدينة بالحضارات والثقافات المختلفة جعلهم لا يهتمون بهذه الطقوس الصوفية التي ليس لها سند شرعي .

من ناحية أخرى أكد الشيخ عبده الوزير وكيل الطرق الصوفية ببورسعيد أن العارف بالله سيدي محمد المغربي كان يعيش بهذه المنطقة مابين البحر المتوسط وبحيرة المنزلة وكان الصيادون يتباركون به قبل رحلاتهم للصيد، ويقال انه مات في نوة بعرض البحر حطمت المركب التي كان بها إلا انه تمسك ببعض الألواح الخشبية التي حملت جثمانه إلى الشاطئ وقبر بهذه المنطقة ، غرب بورسعيد على طريق بورسعيد دمياط .

وأضاف حسن رجب أمين الطرق الصوفية بالمحافظة أن من كرامات هذا الشيخ أن نحر البحر كان لا يصل لمكان الضريح أبدا وقد حاول البعض في زمن الرئيس جمال عبد الناصر نقل الجثمان إلى الجانب الأخر من الطريق , ولكن فشلت كل هذه المحاولات وضريح الشيخ المغربي مسجل كمرقد ضريح بالمجلس الصوفي الأعلى على الطريقة الرفاعية ويتم الاحتفال بمولد المغربي في شهر يونيو من كل عام ولكن تم إرجاء الاحتفال هذا العام نظرا للظروف الأمنية التي تشهدها المدينة ، وهناك أيضا ضريح مسجل للشيخ أبو الحسن وكيل مشيحة الطرق الصوفية أوائل القرن الماضي على الطريقة الاحمدية بمقابر بورسعيد القديمة ولكن لا يقام له احتفال .