المجلس المحلي يصدر قرارا بمنع خروج الدقيق أو رغيف الخبز من منافذ المدينة الحرة !!

كتب / ..................... 2011-06-02 03:47:50

وضع المجلس الشعبي المحلي لمحافظة بورسعيد خلال جلسته التي عقدت مساء أمس – الأربعاء – برئاسة عادل اللمعي رئيس المجلس حدا قاطعا لظاهرة تهريب رغيف الخبز وحصة بورسعيد من الدقيق المدعم عندما أصرأعضاء المجلس علي استصدار قرار بمنع خروج أي عدد من أجولة الدقيق أو رغيف الخبز من المنافذ الجمركية مهما كانت الأسباب خاصة بعدما أطمئن المجلس الي امكانية توفير احتياجات المناطق النائية ( غربا وشرقا وجنوبا ) عن طريق المخابز التي تنتج الخبز المدعم داخل هذه المناطق السكنية .

 

صدر القرار – بالاجماع – أثناء مناقشة تقرير لجنة التموين والأمن الغذائي برئاسة طارق الجيار والذي أوضح أن اللجنة أوصت خلال اجتماعها الأخير بألا تزيد حصة المخبز البلدي من الدقيق المدعم عن 44 جوال تحقيقا للعدالة مع ضرورة الالتزام بالزمن المحدد لتشغيل الجوال ( 12,5 دقيقة ) مع الحرص بأن تكون حصة الاسناد للمخبز طبقا لحاجة المنطقة السكنية مع ضرورة قيام مديرية التموين عبر ادارة الرقابة التموينية بوضع ضوابط صرف الحصص , وفي حالة توقف أحد المخابز لظروف طارئة عن الانتاج يتم توزيع حصته من الدقيق علي باقي المخابز داخل نطاق الحي  .

 

كما وافق المجلس المحلي علي توصية اللجنة بتعديل مواعيد تشغيل المخابز البلدية طبقا لحاجة السكان وطبيعة كل منطقة علي أن تكون مواعيد نهاية تشغيل تلك المخابز علي فترات متتالية لضمان توفير الخبز المدعم لأطول فترة متاحة داخل كل حي مع ضرورة تعيين مفتش تموين لمتابعة تنفيذ تلك التعليمات داخل كل مخبز .

 

بينما طالب أعضاء المجلس الشعبي المحلي ببورسعيد بضرورة تفعيل دور الجهات الرقابية المعنية ( مباحث التموين – مديرية التموين ) في وقف نزيف تهريب جزء من حصة المحافظة الي خارج المدينة مما يؤثر علي احتياجات المواطن البورسعيدي في ظل فشل كل المحاولات التنفيذية السابقة في القضاء علي هذه الظاهرة بالاضافة الي امتدادها لتشمل تهريب رغيف العيش البورسعيدي – المميز -  الي المحافظات المجاورة .

يأتي قرار المجلس المحلي ليضع حدا لتلك الظاهرة مع التأكيد علي مطالبة اللواء أحمد عبد الله محافظ بورسعيد بمنح موظفي الجمارك سلطة منع تهريب الخبز وخروجه من المنافذ الجمركية حتي يتمتع المواطن البورسعيدي بحقه في الحصول علي رغيف الخبز علي مدار ساعات اليوم دون أزمات وهمية أو مزاحمة من الغرباء أو زوار المدينة الراغبين في شراء أعداد كبيرة من الخبز البورسعيدي الذي تحول بعد الثورة الي سلعة يتم تهريبها ومهنة يمنتهنها طائفة من ضعاف النفوس الباحثين عن المكسب السريع مستغلين انشغال الأمن بقضية توفير الأمان للمواطن البورسعيدي الذي أصبح يطالب عبر مجلسه المحلي بتوفير الأمن الغذائي الي جانب الأمن الجنائي !!