علي الألفي يفتح خزائن أسراره السياسية : خلافاتي مع أحمد عز وأمن الدولة وأبو قمر وراء استبعادي من ترشيحات الوطني !!

كتب / عبد الفتاح حافظ 2011-05-31 17:27:39

علي الألفي ...   بعد اتهامه بالأنتماء للنظام السابق

والتسترعلي رموز " الوطني" الفاسدين  ..

جمال مبارك والأجهزة الرقابية لم تحقق في بلاغي ضد مخالفات تأشيرات وزير الزراعة لصالح النائب المدلل !!

خلافاتي مع أحمد عز وأمن الدولة وأبو قمر وراء استبعادي من ترشيحات الوطني !!

الأمبراطور اتهمني بأعتناق الشيوعية عند معارضتي بيع مصانع الحديد وخصخصة الموانئ



أجري الحوار : عبد الفتاح حافظ
عندما تحاور المخضرم علي الألفي نائب الشوري السابق علي صفحات الجرائد أو حتي علي قارعة الطريق فسوف تنهل من خزائن أسراره حتي وان اختلفت معه سياسياً .. ورغم اعتزاله الحياة الحزبية والسياسية الا أن " الألفي " سيظل كادرا سياسيا له مكانة متميزة بين أقرانه – علي ندرتهم بالمدينة الباسلة -  وانطلاقاً من قاعدة الأتهامات التي نالت رصيده الشعبي وأصابت تاريخه في العمل العام بعدما أعلن خوضه انتخابات نقابة المعلمين .. قررنا لقائه وألقينا بتلك الاتهامات علي مائدة الحوار الذي حرصنا علي ألا ينحرف بعيدا عن الماضي !!  


ماهي الدوافع التي كانت وراء قرارك بالاستقالة من الحزب الوطني قبل قرار الحل ؟

أعترف أن ثورة 25 يناير كانت محركاً لرغبة داخلي منذ ديسمبر من العام الماضي لقناعتي بايجابية الأدوار التي أديتها شعبياً وسياسياً وحزبياً ونقابياً بما فيه صالح المواطن البورسعيدي علي مدار0 5 عاماً مضت وهذا التاريخ لم يشفع لي عند المدعو " أحمد عز" الذي كان وراء استبعادي من الترشح لأنتخابات الشوري والشعب العام الماضي بسبب خلافات ووشايات وصدمات كلفتني الكثير ولا داعي للحديث عنها الأن حتي لا يظن أحداً أنني أبحث عن بطولة زائفة .


لكنها شهادة للتاريخ وجب عليك الكشف عن تفاصيلها الان !!



بداية الخلاف مع الحزب الوطني علي الأداء التنظيمي والأفكار الحزبية المستوردة التي لا تتناسب وطبيعة المواطن البورسعيدي ووقتها كنت أشغل منصب أمين التنظيم بالوطني ثم تصاعد الخلاف وأصبح صداماً عنيفاً عندما اعترضت وأنا نائب بمجلس الشوري وخلال اجتماع حزبي وفي حضور اللواء أحمد سرحان علي سياسة الخصخصة التي كادت تطول الموانئ المصرية لكني هاجمت الفكرة وتطور الخلاف في جلسة أخري عندما قررت اقناعه شخصياً بضرورة استبعاد فكرة خصخصة المشروعات الاستراتيجية المملوكة للدولة مثل مصانع الأسمنت والأسمدة والحديد والمواني المصرية حتي لا يسيطر القطاع الخاص أو المستثمر الأجنبي علي الاقتصاد الوطني ويومها اتهمني بالشيوعية والأشتراكية ..  ومنذ عام تقريباً طفت علي سطح الأحداث أزمة داخل مجلس ادارة النادي المصري وخلافاً حاداً بين كامل أبو علي والحسيني أبو قمر الذي كان عضواً بالمجلس المعين ونظمت روابط المشجعين مسيرة ضد " أبو قمر" هتف خلالها المتظاهرون ضد تدخل الحزب الوطني في شئون النادي وبسبب وشايات البعض أصبحت المتهم الأول بتقليب الرأي العام البورسعيدي ضد قيادات الحزب في بورسعيد واتصل بي أحمد عز وتصادمنا مرة أخري خلال المكالمة الهاتفية واتهمني بالتخلي عن نائبه المدلل الحسيني أبو قمر وتأكدت بعدها أنني خارج حسابات الرأس الأكبر- عمليا ً- داخل الوطني .. الا أن صداماً جديداً مع جهاز مباحث أمن الدولة في بورسعيد كان بمثابة تأشيرة الاستبعاد نهائياً من ترشيحات الحزب الوطني لبرلمان  2010 فعندما طرحت قيادات أمن الدولة فكرة تخصيص أرض شاليهات المعمورة القديمة ( الواقعة أمام قرية النورس ) لصالح جمعية اسكان ضباط الجهاز تشهد قيادات سياسية وحزبية وشعبية كبيرة انني تصديت لمؤامرة السطو علي هذه الأرض ذات الموقع المتميز المطل علي شاطئ المدينة وحذرت من طرح الفكرة وأبلغت المحافظ وهددت بأثارة الرأي العام وقررت تكوين لوبي من بعض أعضاء المجلس الشعبي المحلي الذين أعلنوا التضامن معي لاحباط تلك المؤامرة .. ونجحت في استبعاد الفكرة من أجندة الجهاز الأمني !


لن يقتنع أحداً بأن " مخضرماً " مثلك يجهل مظاهر الفساد التي طالت رموز النظام السابق في بورسعيد !!

يخطئ من يظن أن المواطن البورسعيدي يجهل الوجوه التي طالها الفساد بين فئات مجتمعنا المحلي في اطار منظومة أصيبت بسرطان الفساد الذي استشري بجسد كثير من الكيانات التنفيذية وأتذكر أنني تقدمت منذ عام ونصف تقريبا بملف كامل يحوي قرارات وزير الزراعة السابق بتخصيص أراضي زراعية مستقطعة من حصة محافظة بورسعيد بتأشيرات تزكية من  بعض النواب بعضهم يمثل محافظات مجاورة وبينهم أقارب وزراء سابقين وغالبيتهم لصالح نواب عن بورسعيد وبينهم نائب أكدت المستندات وجود مخالفات من شأنها تخصيص الأرض لغير المستحقين وقمت بارسال الملف الي جمال مبارك وأحمد عزوصفوت الشريف وأمن الدولة والأجهزة الرقابية ولكن .. لاحياة لمن تنادي .. رغم أن المحافظ السابق مصطفي عبد اللطيف قدم بلاغا بهذا المعني منذ عدة اسابيع الي النائب العام وجاري استجواب النائب السابق والمسئولين بمديرية الزراعة عن تلك المخالفات !!

لبعض يري أن انتمائك للنظام السابق كأحد رموزه علي الصعيدين الشعبي والسياسي كافياً لرحيلك عن منصب نقيب المعلمين !!


لماذا ينكر البعض أنني أبرز الوجوه السياسية والشعبية التي تواجدت بين المواطنين علي مدار 20 عاماً مضت ويشهد البسطاء من أهالي المدينة علي تواجدي يومياً اما بمكتبي بالمجلس المحلي أو بالنقابة وكنت أستقبل الجميع وأقدم الخدمة لمن يطرق بابي دون النظر لموطنه الأنتخابي أو انتمائه الحزبي كما كان يفعل البعض وكنت حريصا علي الفصل بين العمل الحزبي والأداء النقابي ولا يجب أن يتناسي أحد ما قدمته لصالح زملائي من خلال منصبي الحزبي أوموقعي الشعبي وأرفض لغة محاكم التفتيش بمجرد الأنتماء الي حزب كان يحكم البلاد في عهد مضي يجب اغلاق ملفه من أجل النظر الي المستقبل الأفضل للأجيال القادمة بالتزامن مع محاسبة الفاسدين .

هل لديك النية لتكرار تجربة خوض الانتخابات البرلمانية القادمة , أو الاتجاه نحو أي من الأحزاب الجديدة علي الساحة الان ؟!

مازلت أدرس الموقف وأراقب عن كثب تحركات الأطياف السياسية والحزبية علي المسرح السياسي المصري , وأمامي عروض كثيرة للانضمام الي أحزاب جديدة وأخري كانت تشغل حيزا من المشهد السياسي فيما مضي , وربما كانت خبراتي التي اكتسبتها علي مدار 45 عاما مضت هي ما تحول بيني وبين اتخاذ القرار وان كنت أميل الي الابتعاد عن الساحه لاعبا وأحتفظ لنفسي بحق المشاركة الايجابية ان تعلق الأمر بخدمة بلدي وأهالي بورسعيد , ولو كنت أسعي لمنصب كنت وافقت علي منصب أمين الوطني بالمحافظة  قبل صدور قرار حله .. وفي كل الأحوال لن أدخر وسعا لمناصرة حقوق الغلابة فتلك عادة ظلت ترافقني علي مدار عمري , والدفاع عن قضايا الوطن كلفتني من قبل مواجهات صعبة مع جهات أمنية ربما لم تنتهي بقرار أعتقالي ودخولي السجن السياسي مع رفقائي عبد السلام الألفي ( الناصري ) والبدري فرغلي ( التجمع ) !!