11 مرشحا بورسعيديا ينافسون علي مقاعد الهيئة العليا الوفدية في انتخابات " جمعة الضرب تحت الحزام " !!

كتب / عبد الفتاح حافظ 2011-05-24 23:43:24

يتنافس 11 من أبناء بورسعيد  ضمن 191 مرشحا هم اجمالي المتقدمين بأوراق اعتمادهم الي الجمعية العمومية لحزب الوفد لاختيار 50 مرشحا من بينهم بالانتخاب الحر المباشر يمثلون الهيئة العليا لحزب الوفد وذلك ضمن جدول أعمال الاجتماع المقرر انعقاده الجمعة القادم بمقر الحزب بالقاهرة .

 

.. وتضم قائمة البورسعيدية المرشحين كل من : نصر الزهرة – صفوت عبد الحميد " المحامي " - محمد خضير" المحامي "  -  نهلة الألفي –  د. وفيق كامل - جمال شحاته – د. سامح درويش – أحمد شوقي – هاني أبو طالب .. بالاضافة الي الثنائي محمد مصطفي شردي وشريف عارف , كما تقدم للترشيح لشغل منصب سكرتير الهيئة الوفدية مرشحان من بورسعيد هما يحيي خلف وتامر خميس من بين 21 مرشحا سيتم انتخاب 5 فقط لشغل المنصب , ومن المقرر بدء أعمال الجمعية العمومية الساعة العاشرة صباحا علي أن تبدأ عملية التصويت عند اكتمال النصاب القانوني مباشرة .

 

.. وأهم ما رصده المراقبون للمنافسات الانتخابية بين المرشحين المنتمين للمدينة الباسلة كثير من مظاهر " الضرب تحت الحزام " خاصة تلك الاتصالات الهاتفية التي أجرها أحد أشهر المرشحين ذو الاطلالة  الاعلامية مع أصوات انتخابية بالمحافظات الأخري لحثهم علي عدم التصويت لبعض المرشحين " بلدياته "  والمثير للدهشة أن محاولات السياسي البورسعيدي قوبلت باستنكار من الطرف الاخر حتي أن كثيرين منهم يتمتعون بأخلاق أولاد البلد و قالوا لسيادته : " يا أخي عيب .. دول بلدياتك برضه " .. وللأسف هم لايعلمون أن " الأستاذ " يختزل مسألة الانتماء للمدينة في حاجته الاضطرارية لأصوات الناخبين .. علي فكرة المناسبات الانتخابية جاية كتييييير !!  

 

كما رصدت عيون المراقبين جلسات ودية عقدها المرشحين مع مجموعات من الناخبين داخل وخارج حزب الوفد وبعضها علي كافتيريات طرح البحر وغالبيتها اتسمت بروح الود ولم يخرج المرشحين عن النص الا قليلا منهم طالت أحاديثهم الدعائية أمام أعضاء الوفد - ممن لهم حق التصويت -  زملاء من المرشحيين .. وعلم " الرأي البورسعيدي " أن مجموعة ممن لهم حق الانتخاب في بورسعيد اتفقوا فيما بينهم علي اختيار ثلاثة من المرشحين البورسعيدية للتركيز عليهم ككتلة تصويتية بالتنسيق و " التربيط " مع قيادات وفدية بالمحافظات الأخري لتبادل الأصوات الانتخابية , وربما تلعب الأصوات الانتخابية الشبابية  دورا حاسما بالمعركة الوفدية القادمة .