دولاب أدوية " مبارك " يكشف حقيقة حالته الصحية

كتب / ..................... 2011-09-01 05:40:15

ينت بعض الصور «الكاشفة» التي حصلت عليها «روزاليوسف» لدولاب أدوية الرئيس السابق «مبارك»، والموجود بجناحه الطبي - الذي قضي به نحو 4 شهور بعيدا عن العدسات قبل أن يطل عليها من جديد خلال جلسات محاكمته - أن أغلب العقاقير التي حواها «دولاب الأدوية» من العقاقير المخدرة أو المسكنة(!).

 ومن هذه العقاقير عقار «pofol» أو «propofol».. الذي أودت جرعة زائدة منه بحياة مطرب البوب الشهير «مايكل جاكسون».. إذ أن البروبوفول، مخدر سريع المفعول، وقوي التأثير، خاصة إذا ما أخذ عبر الوريد.

واحتوي الدولاب - أيضا - علي علبتين من عقار «Streptokinase» الذي يستخدم في علاج «الجلطات» والنوبات القلبية، و«الانسداد الرئوي».

ووضعت هاتان العلبتان بعد أن ترددت أنباء عن إصابة سوزان بأزمة حادة ومفاجئة عقب قرار حبسها احتياطيا علي ذمة التحقيقات في قضية تضخم الثروة والحصول عليها بطريق غير مشروع منتصف مايو الماضي(!).

إلا أن أيا من هاتين العلبتين لم تستخدما طوال فترة إقامة مبارك وسوزان داخل الجناح الطبي المخصص لهما بمستشفي شرم الشيخ الدولي(!).

وأشارت معلومات طبية متعلقة بالعقار إلي أن وجود هذه الأدوية لم يكن مبررا أو مفهوما.. إذ لا ينبغي أن يأخذ هذا العقار Streptokinase - لمدة تزيد علي 4 أيام بعد العلاج به عند الإصابة في المرة الأولي.. إذ إنه أحد المنتجات البكتيرية التي يكون الجسم مناعة ضدها بسهولة خاصة إذا ما طالت فترة استخدامه(!).

لذا فإنه يعطي عادة للفرد عند تعرضه لأزمته القلبية الأولي.. فلماذا - إذا - تم الاحتفاظ به من حيث الأصل.. ودون استخدام.. إن كان وجوده قد فقد جدواه(؟).

وكانت «روزاليوسف» قد حصلت علي كم آخر من الصور - فضلا عن فيديو تفصيلي - يشرح معالم الجناح الطبي، وما طرأ عليه من تغييرات قبل وأثناء إقامة «مبارك».. رغم استمرار حالة التشديد الأمني المفروضة عليه.

إذ كانت التجهيزات قد شملت إضافة لوحتين كبيرتين من المناظر الطبيعية.. وعمل شباك «تهوية» خاص - رغم أن الغرفة مكيفة - بالحائط الأيسر المواجه لكل من سرير الرئيس السابق، والسرير الذي كان مخصصا لزوجته «سوزان».

فضلا عن إضافة أريكة جلدية يمكن تحويلها إلي سرير - إذا اقتضت الظروف. ويبدو أنها كانت مخصصة - بشكل احتياطي - لكل من علاء وجمال قبل إلقاء القبض عليهما.

يضم الجناح الذي يتكون من غرفتين طاقمين «أنتريه»: الأول في غرفة الاستقبال، ويتكون من أريكة (سعة 4 أفراد) وكرسيين.. والثاني داخل غرفة العلاج.. ويتكون من أريكتين يتوسطهما كرسي.

وفيما علت كل من الأريكتين إحدي اللوحات «الزيتية» التي أضافتها زوجة الرئيس السابق.. وتوسطهما - أي اللوحتين - الشباك الذي أضافته إدارة المستشفي حتي لاتبدو الغرفة كالسجن.. علا أيضا سرير المرافق الذي استخدمته سوزان - وكان في مواجهة سرير مبارك - شاشة LCD كبيرة.

لكن اللافت أنه تم حذف جميع القنوات الإخبارية والعامة من علي «الريسيفر» المثبتة عليه الشاشة.. والإبقاء فقط علي قناة «المجد»(!).