مفاجأة بورسعيدية سارة : وزير التعليم يعلن فوز " ميرنا شطا " الطالبة بمدرسة بورفؤاد الثانوية بالمركز الثالث علي مستوي الجمهورية

كتب / عبد الفتاح حافظ 2011-07-16 15:47:40

ميرنا شطا الأولي علي بورسعيد في أحضان الأم والأب

ميرنا شطا الأولي علي بورسعيد في أحضان الأم والأب

حققت الطالبة ميرنا السيد محمد شطا من مدرسة بورفؤاد الثانوية بنات مفاجأة مدوية أسعدت كل البورسعيدية حين أعلن الدكتور أحمد جمال الدين موسي وزير التربية والتعليم - منذ قليل – أسماء العشر الأوائل علي مستوي الجمهورية في المرحلة الثانوية العامة وقد زين اسم الفتاة البورسعيدية قائمة المتفوقين حين احتلت المركز الخامس " مكرر " علي مستوي الجمهورية والمركز الأول علي مستوي محافظة بورسعيد بمجموع 408 درجة .

يذكر أن الحاصلة علي المركز الأول بين أقرانها في بورسعيد ( علمي – علوم ) هي الابنة الكبري للدكتور السيد شطا مدير عام المنطقة الطبية وأستاذ جراحة المسالك البولية ببورسعيد , ووالدتها السيدة نفين البحراوي – ربة منزل -  وشقيقة الصغيرة " مها " الطالبة بمدرسة سان جوزيف ببورفؤاد والحاصلة علي المركز الأول في شهادة اتمام المرحلة الابتدائية هذا العام .               


.. وقد انفرد موقع " الرأي البورسعيدي " باجراء أول حوار صحفي مع الطالبة ميرنا السيد شطا التي أكدت أنها تدين بالفضل فيما حققته علي مدار السنوات الدراسية الماضية لوالديها اللذين وفرا المناخ المناسب الذي دفعني للتركيز في استذكار وتحصيل دروسي في المدرسة والمنزل معا , وأشارت " ميرنا " الي أن حفظ 19 جزء من القران الكريم ساهم في تفوفها حيث دفعها تدينها الي الاصرار علي اثبات تفوق الفتاة المسلمة في كافة المجالات , الي جانب ممارسة هواياتها المفضلة بالعزف علي الأوكرديون ضمن فريق الموسيقي بالمدرسة الي جانب ممارسة السباحة والتنس  بنادي التجديف ببورفؤاد في أوقات الفراغ مع هواية الاطلاع والقراءة في مختلف المعارف .
 

.. وأضافت ميرنا السيد شطا - الأولي علي محافظة بورسعيد - في حوارها مع موقع " الرأي البورسعيدي " أن ثورة 25 يناير لم تغير من الواقع التعليمي الذي يحتاج هو الاخر لثورة تطوير منظومة التعليم في مصر , وأكدت أنها في طرقها للالتحاق بكلية الطب لتحقيق حلم الأسرة وحلمها الشخصي , وأرجعت تفوقها الدراسي لأسباب عديدة منها حرية اختيار المعلم حيث تمنحها الدروس الخصوصية تلك الميزة النسبية علي غير مايحدث في المدرسة , وطالبت الأولي علي بورسعيد  بمنح طلاب الأجيال القادمة حرية اختيار المدرسين مما يحدث تنافسا بينهم من أجل نيل ثقة الطلاب وأسرهم , ويجب ارساء هذا المبدأ في المدارس الحكومية مثلما هو الحال في المدارس الخاصة الشهيرة .. وربما تأخر تحقيق هذا الحلم 15 عام أخري !!