فى زمن السيلفى : " مصور البلاج " حرفة تنقرض علي شاطئ بورسعيد أمام كاميرا الموبايل

كتب / اليوم السابع 2017-07-08 11:26:52

بورسعيد - محمد عوض و محمد عزام

يحاول أحمد عويس إغراء المصطافين على شاطئ بورسعيد بالتقاط صورة تذكارية ، على دمية كبيرة لدولفين بلاستيكى يحمله معه لتكون صورة للذكرى ، فيما رفعت فتاة يدها بهاتف محمول لالتقاط صورة سيلفى مع صديقاتها اللواتى تجمعن على الشاطئ .

أحمد عويس " 65 عاما " هو أقدم مصور على شاطئ بورسعيد ، تأثرت حياته وعمله بالتطور التقنى الذى شمل انتشار الهواتف الذكية التى يعتمد أصحابها على كاميراتها الصغيرة لالتقاط الصور بدلا من الاستعانة بمصور الشاطئ ، الذى أصبحت مهنته فى طريقها للانقراض .. وأكد " عويس " ، أن المهنة ستنقرض خلال أربع أو خمس سنوات ، والعمل يقل بسبب المحمول ، بعدما كانت لنا أمجاد فى التصوير على البحر .

يسير عويس وهو يحمل على صدره كاميرا ذات أفلام حساسة يحتفظ بها داخل غطاء سميك ، وكأن قطار التكنولوجيا قد فاته أمام الهواتف الذكية ، ولكنه يحاول التعلق بالعربة الأخيرة فى القطار بكاميرا رقمية صغيرة تساعده على سرعة التصوير وطباعة الصور خلال نصف ساعة من التصوير .

ويقول بنبرة تحمل شجنا " لما طلعت التليفونات بالكاميرا الدنيا ريحت فى الشغل ، زمان كان معايا جمل بمشى به على الشط والكل كان عايز يتصور عليه ، لكن دلوقتى الشغل قل كتير، وبعرض على الناس تتصور يقول لى هتصور بالتليفون " .

ويضيف : " زمان كنت بصور فى اليوم 100 صورة ، لكن دلوقتى يدوب 20 أو 30 صورة بالكتير ، يمكن جو الشغل بيكون أفضل فى أيام الجمعة وأجازات العيد ، لكن بقية الأسبوع الشغل ضعيف " .