زوجة الراحل مسعد نور تكشف لأول مرة تفاصيل زيارة المشير طنطاوى لـ" الكاستن " .. اعتزل وعمري 6 سنوات .. وندين بالفضل ل "فقوسة " ..

كتب / اليوم السابع 2017-06-09 13:12:31

بورسعيد –  محمد فرج
 
كشفت هبة جمال سلامة، 38 سنة زوجة الكابتن الراحل مسعد نور، كابتن النادى المصرى ومنتخب مصر الأسبق، سر زيارة المشير محمد حسين طنطاوى القائد العام السابق للقوات المسلحة لزوجها الراحل خلال رحلة مرضه وعلاجه، وذلك قبل أيام من الذكرى السادسة لرحيل كابتن النادى المصرى الموافق 1 يوليو المقبل.

وبصوت ممزوج بالحزن، روت هبة جمال سلامة ، 38 سنة ، رحلة مشوارها مع " الكاستن" ، الذى تعرفت عليه بالصدفة يوم 1 سبتمبر 2003، وبعد 10 أيام تم عقد قرانها وزفافها ، مضيفة : " أنا عمرى 23 عامًا، وكان يكبرنى بـ 28 عامًا ، ولم أشعر بفارق السن لأننى عشقت دماثة خلقه و صبره وابتسامته ، التى لا تفارق وجهه، والتزامه بالقيم والمبادئ ، وتميزه بحيويته وعطاءه المستمر، وبعد عامين رزقنا الله بجنى ، حلم حياة الكاستن، الذى كان يراوده منذ أكثر من 20 عامًا " .

وتابعت هبة : " عشنا 8 سنوات زواج ، هى أحلى أيام حياتى، وارتديت النقاب حبا وعشقا والتزما ، واحتراما للكابتن ، رغم أننى لم أراه فى الملاعب لأنه اعتزل انذاك وأنا عمرى 6 سنوات ، ومن ثم أحببته لشخصه وخلقه وقربه من الله، وعزة نفسه وكرامته التى يتمتع بها " .

وبحزن شديد تابعت زوجة الكاستن : " بعد عامين من زواجنا، بدأت رحلته ومعاناته مع المرض، حينما استشعر بألام شديدة بالمعدة، الأمر الذى دفعه أن يتوجه لمركز الجهاز الهضمى بالمنصورة، ثم مستشفى القاهرة الدولى، وأثناء تواجده طلب من الطبيب المعالج، أن يجرى له أشعة على القولون، وكانت المفاجأة عندما اكتشف وجود ورم خبيث بالقولون، ومن ثم تم إجراء أول عملية جراحية بعد عامين، ثم خضع للعلاج الكيماوى لمدة عام أخر، وكانت مصروفات العلاج على نفقة الدولة، بعد أن ضاقت بنا الدنيا " .

وأشارت هبة، إلى أن الكابتن مدحت فقوسة، أحد رموز الساحرة المستديرة، والمدير الفنى الأسبق للمنتخب العسكرى، استطاع أن يحصل على قرار من المشير طنطاوى بعلاج " الكاستن" بمستشفى المعادى العسكرى، وبعد 3 أيام من دخوله، فوجئنا بطائرة عسكرية تهبط فى مطار جزيرة الدهب المواجهة للمدخل الرئيسى للمستشفى، وإذ بالمشير يزور "الكاستن".

وأضافت أن الكابتن عاد ينسى آلامه ليعيش مع "جنى" التى كبرت، واتخذها ملاذا له وعشقه، فكان لها أبا وصديقا حميما، يذهب معها لمدرسة "الفرنسيسكان"، ويقف فى الطابور معها، حتى تصل إلى الفصل ، ثم يعود إليها أثناء الفسحة المدرسية ، لتقديم أفضل الحلويات، ثم يأخذها إلى نادى الشبان المسلمين ، ولم أراهما إلا أثناء النوم .

وكشفت هبة ، مدى قرب "الكاستن إلى الله ، منذ زواجه بها، فتقول : " كان يبكى وهو يصلى ساجدا وراكعا ، وكنا نسمع صوت بكائه ، كما كان يتبع الجنازات من المسجد حتى مثواها الأخير، وبعد عامين تدهورت حالته الصحية مرة أخرى، وعلى الفور تم نقله إلى مستشفى دار الشفاء بالقاهرة ، بعد أن فقد الحركة وأصبح طريح الفراش وتدهورت حالته الصحية وازدادت نفقات العلاج، حتى قربت لـ250 ألف جنيه خلال فترة علاجه الأخيرة ، ونحن لا نملك سوى 2000 جنيه فقط ، ولكن كعادته قام الكابتن مدحت فقوسه باستكمال نفقات العلاج على نفقة الدولة " .