"عبد القادر البورسعيدى" نجم شعر العامية..حصل علي جائزة الدولة التقديرية.. كتب فوازير رمضان..و"وشوش" أهم دواوينه.. والفنار" أنجح مسلسلاته

كتب / اليوم السابع 2017-02-04 12:15:35

أجري الحوار –  محمد عزام

يعتبر " محمد عبد القادر" شاعر العامية الأشهر ببورسعيد ، بل وبين محافظات مدن القناة ، الشاعر صاحب الـ 68 عاما ، المتزوج وله ثلاثة أولاد ، خريج معهد المعلمين عام 1970 , حيث ولِدَ فى حى المناخ بمحافظة بورسعيد فى 16 أبريل عام 1949 , وخلال عمله فى المدارس حاز على المركز الأول بالعديد من المسابقات المسرحية ، واشتهر بكتابة شعره منذ حوالى 30 عاما ، ويحمل على عاتقه مستقبل 20 شابا من أبناء المحافظة برعوا فى الشعر .

*  وحصل " عبدالقادر" على جائزة الدولة التقديرية ، وشارك فى العديد من الأعمال المسرحية والتليفزيونية ، ويشغل حالياً منصب رئيساً لمجلس إدارة جمعية فنانى وأدباء بورسعيد ، وكان عضواً بالأمانة العامة لمؤتمر أدباء الأقاليم ، واشترك فى مؤتمرات ومهرجانات دولية عديدة تابعة لوزارة الثقافة .

*  ولدَ شاعر العامية البورسعيدى فى حى المناخ – أحد أقدم أحياء المحافظة - ، والذى شهد ملاحم بطولية ، فى حين كان يعيش صيادو المدينة الذين قاموا بتهريب السلاح إلى المجموعات الفدائية وأبطال المقاومة الشعبية عبر مراكبهم ؛ وفى هذا الصدد قال أن مكان ولادته كان يضم مجتمع تشكلت عاداته وتقاليده من العمل فى صيد الأسماك ، والعمل بميناء بورسعيد وعمليات الشحن والتفريغ ، فمن خلال معايشة البحر وبحيرة المنزلة وقت التهجير وعدوان عام 56 ، تخرج من معهد دبلوم المعلمين – مُعلماً للرياضيات والعلوم ، وبدأ حينها كتابة الشعر والأغانى التى يتم عزفها على آلة السمسمية .
 
*  أكد شاعر العامية أنه بدأ بالشعور فى رغبة الكتابة منذ دراسته وقام بعدة محاولات , ثم بدأ فى الاختلاط بالفنانين والمسارح والشعراء بداية من عام 1975 بقصر ثقافة بورسعيد ؛ وروى أنه ألقى قصيدة أمام أعضاء صالون الربيع بالنادى الأدبى داخل قصر الثقافة ولقيت استحسان الموجودين وقالوا عنى " الشاعر الشاب " ووقتها انطلق كشاعر ، وأنه بدأ فى التوسع بكتاباته للأشعار منذ ذلك الحين ، وتم ترشيحه فى الثمانينات لمؤتمر الأدباء الأول فى محافظة المنيا سنة 1984 ، وهى السنة التى كانت شهادة الميلاد الحقيقية بالنسبة لى لحضور وزير الثقافة وقتها ، ورئيس المجلس الاعلى للثقافة ، ولفيف من اساتذة الجامعة وعدد كبير من الكُتاب والصحفيين والأدباء المعنيين بالحركة الأدبية فى مصر .

*  أوضح الشاعر البورسعيدى ، أنه كتب فوازير للإذاعة فى أوائل الثمانينات كانت من بطولة الفنان الراحل محمد رضا ، وثانيةً للفنانة هالة فاخر، وأخرى من بطولة الممثل جمال إسماعيل وشاركت فيها الفنانة فتحية طنطاوى .. ولفت إلى أن ديوانه الأول الذى يعمل تحت عنوان "طرح البحر" صدر عام 1986 ؛ حيث حمل الديوان تاريخ بورسعيد ، وأعُيدت طباعته فى مكتبة الأسرة عام  2001، وصدر الديوان الثانى ( وشوش ) ، وكان سبب فى حصولى على جائزة الدولة التقديرية .

 *  وأبدى "عبد القادر" سعادته لاشتراكه فى الدراما التليفزيونية التى كان آخر أعمالى بها مسلسل " الفنار " بطولة صابرين وأحمد راتب ، وقمت بالتمثيل فى 13 حلقة من مسلسل " أولاد الليل " بطولة الممثل السورى جمال سليمان وغادة عبد الرازق .
وعن الأعمال الشعرية والغنائية كان آخرها مسرحية " المصوراتى" التى تم عرضها على مسرح المركز الثقافى إحتفالاً بأعياد بورسعيد وجلاء العدوان الثلاثى عنها؛ فلقد كتبت كافة الأعمال الغنائية بها .

* إفتخر "عبد القادر" بحصوله على جائزة الدولة التقديرية بإجمالى عدد الأصوات البالغ " 27 صوتا " , مشيراً إلى أن المُتقدم للجائزة غالياً ما يحصل على 14 صوتاً أو 15 على الأكثر ، وقال أنه شعر حينها بالفخر واستعادة حقه بعد احساسه بالظلم كونه من الأقاليم  .

بينَ الشاعر البورسعيدى ، أنه تأثر بـ " ابن عروس ، بيرم التونسى ، فؤاد حجاج ، وصلاح جاهين " - مؤسسى شعر العامية فى مصر وتقريباً كل الكُتاب والأدباء المصريين قد استفادوا منهم .

*  وأكد أن اهتماماته كانت فى الأدب الإنسانى مثل : الأدب اليونانى ، الرومانى ، الإنجليزى فى عصر النهضة ، والفرنسى بعد الثورة الفرنسية , ثم الأدب العربى وكل مقتنياته والأدب المصرى بشكل خاص .