صحة بورسعيد تستعد لأعياد الميلاد المجيد ب 45 سيارة اسعاف .. وحملات لضبط باعة الطيور لحماية الدواجن من انفلونزا الطيور المهاجرة

كتب / محمد فرج - محمد عزام 2016-12-25 14:13:37

أعلن الدكتور عادل تعليب مدير عام مديرية الصحة ببورسعيد ، اليوم – الأحد - ، عن رفع درجة الاستعدادات القصوى فى أقسام الطوارئ بالمستشفيات الحكومية بالمحافظة ، استعدادًا للاحتفال بأعياد الكريسماس ، وأعياد الميلاد المجيدة ، موضحًا أنه تم وقف الإجازات بالمستشفيات ومرافق الإسعاف خلال أيام الاحتفالات .
 
وأضاف " تعليب " ، في بيان له منذ قليل أنه تم تشكيل غرفة عمليات بالمديرية لمتابعة أى شكاوى من المواطنين، والتوصل لحلها بسرعة مع تجهيز فرق الانتشار السريع من أطباء وتمريض وتجهيز العيادات لاستقبال أى حالات طارئة، والاشتراك مع مديرية التموين بالحملات على المصانع والأسواق والرقابة على بيع المنتجات الغذائية .
 
 وأكد مدير عام مديرية الصحة ، أنه تم توفير أكثر من 45 سيارة إسعاف موزعة على بعض التجمعات خلال احتفالات الأعياد ، مشيراً إلى أنه قد تمت زيادة أعداد العاملين بالنوبتجيات والاستقبال والطوارئ ، بمختلف المستشفيات العامة والمركزية مع توفير كل المستلزمات الطبية وأكياس الدم والأدوية لحالات الطوارئ .
 

في سياق مختلف .. قال الدكتور أحمد مرسى مدير إدارة الطب الوقائى بمديرية الطب البيطرى ببورسعيد ، إن الطب الوقائى يقوم بإجراءات وقائية مكثفة وبصفة مستمرة ، من خلال الحملات المشتركة مع شرطة مباحث التموين والرقابة التموينية ، لضبط الباعة الجائلين للطيور المائية " المهاجرة " بالأسواق الشعبية ، والتى يحتمل إصابتها بالفيروس الجديد H5 N8 لأنفلونزا الطيور .
 
وأكد " مرسى " بأن الأجهزة المعنية والأمنية شنت حملة تحت الإشراف الفنى للطب الوقائى بسوق "ستوتة" الشهير بنطاق حى العرب، لضبط مثل هذه الطيور .. وأشار إلى أن الحملة أسفرت عن ضبط بعض الباعة الجائلين القادمين من مركز شطا محافظة دمياط ، أثناء قيامهم ببيع الطيور المائية المهاجرة مثل البط المائى وغيره من طيور الشرشير والبشاروش والغر والبلبول ، والتى تأتى عبر السواحل الشاطئية وتشكل خطورة على الثروة الداجنة ، لاحتمالية إصابتها بالفيروس الجديد لأنفلونزا الطيور، الذى يؤدى إلى نفوقها .
 
وأوضح أنه تم تحرير المحضر اللازم ، واتخاذ الإجراءات القانونية بمعرفة مباحث التموين برئاسة العميد محمد المحروقى ، و إخلاء السوق من الباعة الجائلين مع تدوين بياناتهم من خلال بطاقة الرقم القومى ، نظرا لخطورتها على الثروة الداجنة والطيور على حد سواء ، وخاصة بالمزارع أو تربيتها بالريف.